صورتي
أحرُف .. أهمسُ بها لنفسي, أكتبها بمداد قلبي, أجدُ فيها راحتي ..

الأحد، 15 يوليو 2012

ومضات ..





الومضة الأولى: أستغفروا الله ..

يأمرنا الله عز وجل بالإستغفار في غير ما موضع من القرآن .. منها:

قوله تعالى: ((وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ))

وقوله: ((وَمَن يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللّهَ يَجِدِ اللّهَ غَفُوراً رَّحِيماً))

وقوله: ((وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّاباً رَّحِيماً))

ويروي رسولنا صلى الله عليه وسلم عن الله سبحانه وتعالى حيث قال: ((يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم أستغفرتني غفرت لك))

ويقول صلى الله عليه وسلم: ((والذي نفسي بيده لو لم تُذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يُذنبون فيستغفرون الله تعالى فيغفر لهم))

ويقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ((إذا ألهمك ربك الإستغفار فأعلم أنه يريد أن يغفر لك))

هذا كرم ربنا ورحمته .. فماذا تنتظرون .؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الومضة الثانية: حاسب نفسك ..

آدم عليه السلام أُخرج من الجنة بسبب "ذنب واحد"

وإبليس حقَّت عليه لعنة الله بسبب "ذنب واحد"

وأنت يأبن آدم .. ألم ترهقك كثرت ذنوبك..؟

ألا تخاف من أن تكون من الخاسرين يوم القيامة..؟

يأبن آدم .. حاسب نفسك قبل أن تحاسب..!

فرب سيئة توجب لصاحبها النار

ورب حسنة توجب لصاحبها الجنة

قال أحمد بن حرب: "من يعرف أن الجنة تُزيّن فوقه, والنار تُسعّر تحته, كيف ينام بينهما..؟"

وقال يحيى بن معاذ: "مسكين ابن آدم.. لو خاف النار كما يخاف الفقر, دخل الجنة"

والله أننا في غفلة.. وجب علينا الصحو منها قبل فوات الأوان..

اللهم إني أسألك المغفرة والرضا لي ولجميع المسلمين..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الومضة الثالثة: احذر أن تُستدرج ..

يقول صلى الله عليه وسلم: ((إذا رأيت الله -عز وجل- يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب, فإنما هو استدراج)) .. ثم تلا قوله تعالى: ((فلما نسوا ما ذكّروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون)) "الأنعام: 44"

وقال بعض السلف: إذا رأيت الله يتابع عليك نعمة وأنت مقيم على معاصيه فأحذره؛ فإنما هو استدراج منه يستدرجك به..

فاحذر بارك الله فيك ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الومضة الرابعة: إلا المجاهرون ..

قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((كل أمتي معافى إلا المجاهرون, وإن من الإجهار: أن يستر الله العبد ثم يصبح فيفضح نفسه ويقول: يا فلان عملت يوم كذا وكذا كذا وكذا, فهتك نفسه, وقد بات يستره الله))

وفي هذا الزمن الكثير من هذا الصنف, يعصي الله في الستر فيأتيك ويخبرك بما فعل, بل وتجده يتكلم بالمعصية التي أرتكبها أمام الجمع الكبير وكأنه يفتخر بما فعله, إلهذه الدرجة بلغ ببعض الناس عدم الخوف من الله.

اللهم عافنا يارب مما إبتليت به غيرنا..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الومضة الخامسة: الكلام فيما لا يعني ..

يقول صلى الله عليه وسلم: ((إذا أصبح العبد فإن الأعضاء كلها تكفّر اللسان, تقول: اتق الله فينا فإنما نحن بك, فإذا أستقمت أستقمنا, وإن اعوججت اعوججنا))..

فاتقوا الله في أنفسكم ودعوا عنكم الحديث فيما لا يعنيكم..

فقد قال صلى الله عليه وسلم: ((من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه))..

أحياناً.. يتكلم أحدنا فيما لا يعنيه فيتخبط في الكلام بداعي المزاح, ورُب مزحة توردك الهلاك فحصنوا أنفسكم وحافظوا على ألسنتكم وفكروا فيما تريدون قوله قبل أن تقولوه..

فقد قال صلى الله عليه وسلم: ((إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالاً يرفعه الله بها درجات, وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً يهوي بها في نار جهنم))..

ويقول صلى الله عليه وسلم: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت)) ..

عوِّدوا ألسنتكم على الخير تجدونه في ميزان حسناتكم أضعاف أضعافه..

اللهم أغفر لي ولوالديَّ ولجميع المسلمين وأجعل تذكيري هذا كصدقة جارية لا أسأل فيها غير رضاك يا أرحم الراحمين ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الومضة السادسة: داء نقل الكلام ..

الكثير من الأصدقاء قد ابتلوا بداء نقل الكلام, سواءً كان حقاً أو كذباً, فياليتهم ينتهوا عن هذا العمل, صحيح أنه لا يوجد أحد كامل ومعصوم من الأخطاء, ولكن لابد للشخص بأن يحاول ويجاهد نفسه ويسعى للتحسين من معايبه, بالإبتعاد عن هذا الخلق المشين ألا وهو نقل الكلام.

وخير برهان على كلامي..

ما رُوي عن عمر بن عبدالعزيز - رحمه الله -, أنه دخل عليه رجلٌ, فذكر له عن رجل شيئاً, فقال له عمر: إن شئتَ نظرنا في أمرك: فإن كنتَ كاذباً, فأنت من أهل هذه الآية: ((إن جآءكم فاسقٌ بنبإٍ فتبينوا))"الحجرات 6", وإن كنت صادقاً, فأنت من أهل هذه الآية: ((همَّازٍ مَّشآءٍ بنميم))"القلم 11", وإن شئت عفونا عنك؟ فقال العفو يا أمير المؤمنين, لا أعود إليه أبداً.

فياليتكم تفهمون, أعاذنا الله مما فيه شر لنا, ورزقنا كل ما فيه خيرٌ لنا.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الومضة السابعة: مذلّة العرب ..

آآآهٍـ من مذلّةٍ حلّت بالعرب..

هُتكت الأعراض, وأُهين الضعيف, وظُلم الصغير والكبير, ضُربوا وقُتِّلوا..

ونحن لا قوة لنا إلا بالمشاهدة والدعاء..
بالسابق.. بسبب كلمة وامعتصماه فُتحت مدن..
واليوم.............؟؟؟

 

رُب وامعتصماه انطلقتْ ** ملءُ أفواه الصبايا اليُتَمِ
لامست أسماعهم لكنَّها ** لم تلامس نخوة المعتصمِ

اللهم كن في عون أهلنا في سوريا..
اللهم أنصرهم على بشار النُصَيْري وأعوانه..
اللهم أرنا بهم عجائب قدرتك.. إنك قوي قادرٌ عليهم..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الومضة الثامنة: دعوة لتصفية القلوب ..

كلنا بشر نخطي ونصيب..

قال الشاعر : تريد مهذباً لا عيب فيه ** فهل عودٌ يفوح بلا دخان

وقال آخر : ولا تأخذ بزلة كل قوم ** فتبقى في الزمان بلا رفيق

فلن تجد شخصاً كاملاً -والكمال لله عز وجل – لذا أرِح نفسك وكل ما عليك هو الإعتياد على جميع أطباع صديقك الحسنة والسيئة منها, فإن كنت تريد شخصاً كامل الأوصاف فأنت تبحث على مجهول مستحيل.

وما أحلى من أن تعيش كالطفل لا تحمل حقداً, ولا تشتكي من أحداً, ويكفيك إبتسامة هؤلاء الأطفال بما فيها من براءة وصدق.

دعوة إلى التسامح وتصفية القلوب.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الومضة التاسعة: الحب في جلاله عز وجل ..

فقط !! هي معلومة لمن عوَّد نفسه على إدمان الحب المنتشر في هذا الزمان بين الذكور, والكل يعلم ما أقصد, الحب الذي أختل واضطرب وأصبح خالياً من مصداقية الحب, الحب الذي من شأنه يُؤخر الرجل زواجه من أجل ذاك الذي يحبه, الحب الذي يجعل تصرافات هؤلاء المتحابين وكأنك ترى زوج وزوجته, واللبيب بالإشارة يفهم.

أقول ما رواه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه أنه قال: "المتحابون في جلالي لهم منابر من نور, يغبطهم النبيون والشهداء".

تخيلوا هذا الوضع وأنتم جالسين على تلك المنابر والأنبياء والشهداء يغبطونكم في نفس اللحظة.

إنه الحب الصادق الطاهر, الذي ساد في زمن السلف الصالح, وحُرِّف في زمننا.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الومضة العاشرة: نحن أمة إقرأ ..

لو لم يكن في الكتاب عظمة.. لما أنزل الله عز وجل القرآن في كتاب..
ولو لم تكن في القراءة رفعة.. لما أمر الله عز وجل رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم بالقراءة في سورة العلق بقوله سبحانه وتعالى "
إقرأ"..

قال الجاحظ يبين أهمية الكتاب: نعم الجليس والعُدَّة, ونعم الأنيس لساعة الوحدة, ونعم المعرفة ببلاد الغربة, ونعم القرين والدخيل, ونعم الوزير والنزيل.
نحن أمة إقرأ .. أولى بالقراءة من غيرنا..

أنظروا لما وصل له الغرب تعرفون قيمة القراءة..

 

السبت، 14 أبريل 2012

إختر من الصيد المفيد .!




الخير صيد والشر صيد

والله يعلم صيد العبيد

**

فأختر من الصيد المفيد

ودع ما يضر عنك يحيد

**

العاصي يتغرر بالعمر المديد

والطائع مأجور من رب مجيد

**

مع العمر يصدأ كل الحديد

ويبقى الذهبُ شيئاً فريد

**

أعمل لذاك تكن ما تريد

أو نم عن الجد تكن كالحديد

**

وإقرأ القرآن بعقل سديد

يكن لك خير معين رشيد

**

وأدعوا إلهك بصبر جليد

يستجب لك عن غير بعيد

**

أو تؤخر ليومِ يشيب الوليد

فتنجيك من هول شديد

**

وأستغفره من كل ذنب تُجيد

وأعمل الخير يكن درعك الفريد

**

ليومٍ تكن في القبر وحيد

وليومٍ عسير شديد الوعيد

**

اللهم أجعل عملي خير شهيد

يوم تشهد جوارحي بدون مُقيد

**

ورحمتك تنجيني من نار وصديد

وكل من أحب معي أريد

**

وأسألك التثبيت على التوحيد

والبعث في الجنة سعيداً سعيد

الأربعاء، 11 أبريل 2012

حقاً .. أن للنجاح ثمن .!


 



أنا مستعد لذلك .. نعم مستعد لأتحدى جميع أقراني لأثبت لنفسي قبل أن أثبت للآخرين أنني أستطيع النجاح والمثابرة لأكون لأهلي نور يهتدون به في عالم مظلم أصبح خالي من جماليته، لابد من الواحد منا بأن يبدأ بنفسه إن كان يريد للنجاح سبيلاً وللرفعة مقصداً بأن يكافح دون كلل ولا ملل وأن يبحث داخله ليساعد في التغير من نفسه نحو الأفضل، وفي رأيي أن العدو الأول والأقوى هو ذات نفسك إن إستطعت أن تتغلب على ضعفك وخوفك لأصبحت ذا صيت ونجاح لا يغيب عن أحد وإلا ستكون كصفحة سوداء مهملة لا قيمة لها تذهب مع الرياح على غير هدى.

 

ومن هذا المنطلق دائماً ما أهمس لنفسي بأني قادر على تحقيق ما أريد والتغلب على كافة العقبات التي ستواجهني بكل تأكيد وذلك بأذن الله لي في تيسير الأمور- إن شاء - ودعاء والديَّ الذي يزيدني إصراراً وقوةً لتحقيق هدفي، هدفي في أن يكون ما أتعب من أجله خالصاً لوجه ربي الذي دائماً ما أجده في حال إحتياجي له، وأن أجعل من نفسي درع وقاية لأبي وأمي بل وكافة أهلي لأدرأ عنهم ما قد يجهلونه وأكون على علم ودراية به.

 

الآن وأنا مقبل على فترة التحدي الحقيقة التي تمنحك في نهاية المطاف إما أن تفرح بنجاحك وإما أن تحزن لفشلك، مع أني لا أعترف بالفشل فربما يكون فشلك هو سبيلك نحو النجاح، فالشخص في جميع أحواله ناجح إن فهم ماهيَّة النجاح وطبقه على دستور حياته، فليكن في ذهنك أنك بشر ولست بذاك المخلوق المثالي الكامل الذي لا يشوبه شائبة، بل قد تنجح وقد تفشل والذكي من يستفيد من أخطائه التي قد تقوده للفشل، ولكنني دائماً ما أسمي الفشل ببداية الطريق للنجاح، قد يسأل أحدهم سؤال: كيف قد يكون الفشل بداية طريق النجاح؟ فأقول له: دعني أخبرك بشيء وأتمنى أن تطبقة بحذافيره، أغمض عينك وحاول أن تتذكر أي موقف من المواقف التي قد فشلت بها، وتخيل بأن هذا الموقف نفسه حصل معك الآن فماذا ستكون ردَّت فعلك؟ حتماً ستستفيد من تلك التجربة التي ستعينك على التصرف بأفضل مما تصرفت به في الماضي لتقود نفسك للتغلب على فشلك بنجاحك في المستقبل، ولذلك أقول عن الفشل هو بداية طريقك للنجاح.

 

ولا أنسى الأشخاص الذين نصبَّوا أنفسهم لمحاسبة الآخرين قبل يوم حسابهم, تجدهم ينتقدون كل ما تقوم به حتى الخير الذي تعمله يكون شراً في أعينهم، وأذكر قصة الصحفي مع الكاتب والعالم عباس محمود العقاد: ((حيث أتى هذا الصحفي يشتكي العقاد قائلاً: هناك أناس ينتقدونني في الصحف بكثرة ويهضمون فيها حقي، فقال له العقاد: أجلب لي هذه الصحف، فلما جلبها قال العقاد للصحفي: أجمعها على الأرض وضع قدميك عليها، فلما أستقام الصحفي على الصحف، قال العقاد أنظر فما أرى إلا أن نقدك قد زادك رفعة عن الأرض)).

 

وقد قالوا أيضاً بأنه على قدرك يأتي نقدك، ومن هنا كان إلزاماً عليك أن تجعل من نقد نقّادك درج تصعد به نحو النحاج، لأنهم - أي النقاد - قد يفيدونك فيما أنت كنت غافل عنها، فهم يكشفون عيوبك لك لتتلافاها في المستقبل لأنهم يرون أموراً لم تهتم فيها أنت، فبدلاً من أن تغضب من هذا النقد عليك بالفرح وشكرهم على ما جاء منهم.

 

حقاً أن للنجاح ثمن .. لا يستحقة إلا من يعمل لأجله ..

الثلاثاء، 14 فبراير 2012

سوريا تئن ..





الفانية غرَّت ذاك البشار
فأصبح يتخبط فيها كالحمار
**
دعوه يتجبر دعوه يقتل بالنار
فهناك رب عظيم جبار
**
رب يمهل الظالمين بوقار
ليهلكهم في الآخرة بالنار
**
النار تنتظر كل الإنتظار
لتذيقهم ذل العذاب والإحتقار
**
ليكونوا عبرةً غاية الإعتبار
لمن يتجبر بكل كبر وإصرار
**
فقد انكشف ما وراء الستار
ما بين الخونة أعوان بشار
**
علويّون أنجاس أقذر من الأقذار
تحتار في أعمالهم أمسلمون أم كفار
**
يجرمون بحق الدين أشر من الأشرار
لا تعرف لهم ملة ولا تعرف لهم أخبار
**
قتلوا الأطفال والشيوخ بإستكبار
وأغتصبوا النساء بظلم وإستهتار
**
سوريا تئن من ذاك الإنهيار
فأصبح يكسر بعضه كالفخَّار
**
يا شعب لا تنهزموا مهما صار
فأنتم مع الحق والله أعظم جار
**
اصبروا على هذا الحصار
فالجنة تنتظر منكم الأخيار
**
قلبي يدمع مما يراه بإنهمار
وعيني لا تصدق ما ترى في الجوار
**
إن كان بيدي لأعنتكم بجيش جرَّار
يريد الشهادة والبعث مع الأبرار
**
ادعوا لها بصدقٍ في الأسحار
وقولوا انصرنا يا مقدر الأقدار
**
يا رب يا مالك الملك يا ستار
يا مفرّج يا مسهّل كل الأخطار
**
أغثهم بالفرج خيرات وأمطار
وأسقهم بالصبر والنصر أنهار